طالب المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي السلطات الإيرانية باحترام حقوق المتظاهرين في شرق كُردستان و ذلك بعد المظاهرات و أعمال العنف التي شهدتها المدن الكُردية انطلاقاً من مدينة مهاباد, استنكاراً لوفاة فتاة كُردية ألقت بنفسها من الطابق الرابع لفندق بعد أن حاول أحد المسؤولين الإيرانيين الاعتداء عليها.
هذا وقد سبب الممارسات الدكتاتورية التي تنتهجها إيران ضد الكرد في إيران, اندلاع موجة من المظاهرات لتستمر لليوم الثاني على التواصل في عدد من المدن الإيرانية, بسبب إقدام أحد ضباط الاستخبارات الإيرانية على محاولة اغتصاب فتاة تدعى فريناز خسرواني (26 سنة) التي انتحرت هربا من الضابط بعد أن حاول اغتصابها في أحد فنادق مدينة مهاباد شرقي كردستان.
وخرج آلاف المحتجين من سكان مهاباد الأكراد للشوارع وقاموا بالتجمهر أمام الفندق الذي شهد الحادثة وحرقه, إضافة إلى حرق آليات وسيارات عسكرية إيرانية, وأكدوا أنهم لن يتوقفوا عن الاحتجاج حتى تتم مقاضاة الجناة.
من جانبه أعرب المستشار مشاري بن برجس الآیداء مستشار المرکز لدول الخلیج العربی عن بالغ قلقه أزاء تدهور الأوضاع خاتما رسالته لمجلس الأمن الدولي أن الحكومة الإيرانية منذ بداية الثورة الخمينية تنتهج ممارسات شنيعة ضد الأكراد, وتعتبر أنها دولة ” فارسية ” لها الحق في سحق الکرد واحتلال أرضهم وتخطط منذ زمن بعيد إلى توسيع دائرة نفوذها وأطلقت العديد من الخطط لزرع ” الخونة ” داخل المجتمعات العربية من أجل إثارة الفتن وإنهاك الدول العربية بالعمليات الإرهابية وتمويل الجماعات المتطرفة.
وقال االآیداء ان الممارسات التي تنتهجها إيران ضد الاکراد واضطهاده, اذ يتم إعدام كل من يستخدم اللغة الكردية للتواصل أو الحديث, وقد نفذت إيران مئات الآلاف من الإعدامات بحق الأكراد والأحواز العرب لمجرد أنهم يتحدثون لغاتهم الأصلية, فيما تقوم الحكومة الإيرانية باعتقالات واسعة وتنكيل بالأكراد الذين يمثلون نحو 7% من السكان الذي يشاطرون العرب والبلوش والتركمان ذات المعاناة من الإنتهاكات الإنسانية التي يرتبكها النظام الإيراني ضدهم.
للاطلاع علی البیان انقر هنـــــا
