تقرير دولي: استهداف المستشفيات والطواقم الطبية في غزة جريمة ضد الإنساني
المركز العربي الأوروبي يطلق تقريرًا جديدًا بعنوان: “الإبادة الصحية جزء من الإبادة الجماعية”
أعلن المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي عن إطلاق تقريره الجديد بعنوان “الإبادة الصحية جزء من الإبادة الجماعية”، الذي أعده الدكتور حسن صافي، ممثل المركز في فلسطين.
يوثق التقرير ممارسات خطيرة وانتهاكات ممنهجة طالت القطاع الصحي في غزة.
يكشف التقرير، الذي أعده الدكتور صافي بالأدلة والشهادات، عن استهداف مباشر للمستشفيات والطواقم الطبية خلال العدوان الإسرائيلي، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
يوضح أن تدمير البنية التحتية الصحية لم يكن عرضيًا، بل تم بشكل متعمد بهدف حرمان السكان من حقهم في العلاج، ما يرقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
من أبرز ما جاء في التقرير:
استهداف 30 مستشفى ومركزًا صحيًا بشكل مباشر.
قتل 150 من الطواقم الطبية أثناء أداء واجبهم.
حرمان أكثر من 2 مليون مدني من الرعاية الصحية الأساسية.
منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية إلى القطاع.
أكد المركز في بيانه أن هذه الممارسات تمثل سياسة ممنهجة تدخل ضمن إطار الإبادة الجماعية، حيث يستخدم الحصار والتجويع وتدمير الصحة كوسيلة لإبادة جماعية بطيئة.
دعا المركز المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، والمحاكم الدولية إلى التحرك الفوري لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، والعمل على توفير حماية دولية للمدنيين والطواقم الطبية.
أوضح الأمين العام للمركز أن هذا التقرير، سيُرفع إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وكذلك إلى المحكمة الجنائية الدولية، كوثيقة موثقة تضاف إلى سجل الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
